كان النبي ﷺيكثر من التسبيح والتحميد والاستغفار والدعاء، ويعلم أمته أن حياة القلب لا تُنال إلا بدوام الصلة بالله تعالى.
ولذلك أمر الله عباده بالإكثار من الذكر فقال:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا . وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} [الأحزاب: 41-42].
ومن الذكر الحوقلة وهي قول "لا حول ولا قوة إلا بالله". وهي كنز من كنوز الجنة، وباب لتفريغ الهموم، وتيسير الأمور، ودفع البلاء. على قولالعُلماء و تعني تفويض الأمر لله، والتبرؤ من الحول والقوة إلا به سبحانه
اترك تعليق