وأوضحت أن المزاح المشروع يورث الألفة والسرور، ولا يتضمن كذبًا أو سخرية أو إهانة، أما التنمر فيقصد به الإيذاء، أو يترتب عليه، ولو تستر صاحبه بستار المزاح.
ولفتت الوزارة، عبر منصاتها الرسمية، إلى أن الإسلام أقر المزاح البريء الذي يحقق الأنس ويؤلف بين القلوب، مستشهدة بسيرة النبي ﷺ مع أصحابه وأهل بيته، حيث كان ﷺ لا يقول إلا حقًا، ولم يكن مزاحه سببًا في جرح المشاعر أو الانتقاص من كرامة أحد.
وأضافت أن التنمر لون من ألوان العدوان والإيذاء، قد يتخذ صورة المزاح في الظاهر، بينما حقيقته السخرية والإهانة والإذلال، مؤكدة أن التنمر محرم شرعًا؛ لأنه يناقض الأخوة الإيمانية، ويزرع العداوة والبغضاء، ويؤذي المسلم في نفسه وعرضه.
واستشهدت بقول النبي ﷺ:
«المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده». (متفق عليه).
اترك تعليق