أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن كثرة الزلازل من علامات الساعة التي أخبر بها النبي ﷺ، مستشهدًا بما رواه الإمام البخاري:
«لا تقوم الساعة حتى يُقبض العلم، وتكثر الزلازل، ويتقارب الزمان، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج -وهو القتل- حتى يكثر فيكم المال فيفيض».
وأوضح أن المؤمن ينبغي أن ينظر إلى الزلازل باعتبارها آية من آيات الله تعالى تدعو إلى التفكر والاعتبار، إلى جانب كونها ظاهرة كونية لها أسبابها التي أودعها الله في الكون.
وأشار إلى ما روي عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أنه لما زُلزلت المدينة قال: «أيها الناس، ما أسرع ما أحدثتم! والله، لئن عادت لا أساكنكم فيها»، في إشارة إلى ضرورة مراجعة النفس والتوبة إلى الله.
وأضاف أمين الفتوى أن هذه الآيات تستوجب من المسلم التوبة والاستغفار، وشكر نعم الله، وأداء الحقوق والواجبات.
ولفت إلى أن من أعظم نعم الله على الإنسان استقرار الأرض، والأمن، والطمأنينة، والقدرة على السعي في طلب الرزق، وهي نعم تستوجب دوام الشكر.
وأكد أن الله تعالى يرسل لعباده آيات توقظ القلوب، وتدعوهم إلى الرجوع إليه، والإكثار من الذكر والدعاء والتضرع والإنابة.
آيات دالة على نعمة استقرار الأرض
﴿ أَمَّن جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا ۗ أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾
[ النمل: 61]
وفي سورة لقمان (الآية 10): {وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ}
اى ان تهتز بكم ولا تستقر
﴿ وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ ۗ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ﴾[ الأعراف: 10]
اترك تعليق