في أعقاب الهزة الأرضية التي شعر بها عدد كبير من المواطنين اليوم، وما صاحبها من حالة قلق، أوضحت لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن وقوع الزلازل ليس دليلًا على غضب الله تعالى على أهل البلاد التي تقع فيها، أو أنهم عصاة ومذنبون.
وأكدت اللجنة أن البلاء قد ينزل بالصالحين كما ينزل بغيرهم، وأن الواجب على المؤمن عند وقوع الزلازل وسائر الكوارث أن يلجأ إلى الله تعالى بالدعاء، ويتضرع إليه، ويكثر من فعل الخير والطاعات.
وفي السياق ذاته، أكدت وزارة الأوقاف المصرية أن الزلازل آياتٌ من آيات الله تعالى تُقرَع بها القلوب، وتوقظ الغافلين، وتُذكِّر الإنسان بضعفه وحاجته إلى ربه.
وأضافت الوزارة أن الزلازل جندٌ من جنود الله، يذكِّر بها عباده، ويهزُّ بها القلوب؛ لتعود إليه سبحانه بالتوبة والإنابة.
واستشهدت الوزارة بقول الله تعالى: ﴿وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾ [الإسراء: 59].
وأكدت أن الموقف الصحيح عند وقوع مثل هذه الآيات هو الإقبال على الله تعالى بالخشوع والتوبة والإنابة، لا السخرية أو التهوين من شأنها.
اترك تعليق