مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

أذكار التحصين في السنة النبوية..هل تُبطل المعاصي أثرها

تحث الشريعة الإسلامية على الجمع بين العمل للآخرة والأخذ بأسباب الحياة، ومن ذلك المحافظة على أذكار التحصين الواردة في القرآن الكريم والسنة النبوية. وفي هذا السياق، أوضح العلماء حكم تأثير المعاصي في أثر هذه الأذكار، مؤكدين أنها قد تُضعف كمال التحصين، لكنها لا ترفعه بالكلية.


 فقد أكد الدكتور محمد سيد طنطاوي، شيخ الأزهر السابق، رحمه الله، أن الشريعة الإسلامية تحب لأتباعها أن يكون منهجهم في الحياة قائمًا على التوازن بين السعي للآخرة والأخذ بأسباب الدنيا، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ [القصص: 77].

هل ترفع المعاصي أثر التحصين بالأذكار؟

وأوضح العلماء أن نصوص السنة النبوية جاءت مطلقة في بيان حصول التحصين بالأذكار، ولم تُقيِّده بعدم ارتكاب المعاصي، ولذلك فإن المعاصي، سواء كانت من الصغائر أو الكبائر، قد تؤثر في كمال هذا التحصين أو تُضعف أثره، لكنها لا ترفعه بالكلية.

أبرز أذكار التحصين الثابتة في الشريعة الإسلامية

أولًا: الآيات القرآنية للتحصين

آية الكرسي: 
تُقرأ عند النوم، ويستحب قراءتها في سائر الأوقات طلبًا للحفظ.

سورة الإخلاص والمعوذتان:
 (قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس)، وتُقرأ ثلاث مرات صباحًا ومساءً.

خواتيم سورة البقرة:
 قراءة آخر آيتين من سورة البقرة كل ليلة.

ثانيًا: الأذكار النبوية للتحصين

«بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ» ثلاث مرات صباحًا ومساءً.

«أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ» ثلاث مرات.

«حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ، وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ» سبع مرات صباحًا ومساءً.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق