أكد العلماء أن الاستغفار، والدعاء، والأخذ بالأسباب، والعمل الصادق مع اليقين وحسن التوكل على الله، من أسباب جلب الرزق، موضحين أنه لم ترد أحاديث تخصص أدعية معينة لجلب الرزق أو تحدد عددًا معينًا لتكرارها.
وفي هذا السياق، قال الشيخ عبد الله العجمي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن من أدعية قضاء الحوائج، والغوث، والرزق، والنجاة:
«اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، يا مفرج فرج عنا، يا غياث المستغيثين أغثنا أغثنا، يا رحمن يا رحمن ارحمنا، يا رحمن ارحمنا.»
ومن الأدعية الواردة في السنة، وتُعد من المجربات عند السلف في طلب الرزق وتوسعته، التي يمكن للمسلم ترديدها في أي وقت:
«اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ وَرَبَّ الأَرْضِ وَرَبَّ العَرْشِ العَظِيمِ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، فَالِقَ الحَبِّ وَالنَّوَى، وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالفُرْقَانِ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ البَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ، وَأَغْنِنَا مِنَ الفَقْرِ».
اترك تعليق