يُبين لنا فضيلة الدكتور نظير عياد_مفتي الجمهورية_أن "سجود الشكر" سجدة واحدة يؤديها المسلم عند حصول نعمةٍ له ونزولها به، أو بأحد المسلمين، أو عند اندفاع نقمةٍ وانكشافها عنه أو عن غيره من المسلمين؛ حمدًا لله تعالى وشكرًا وثناء وتَعبُّدًا.
وعن حكمها أكد مفتي الجمهورية مشروعية أدائها فهى قُرْبةً؛خاصة أنَّ الله تعالى أوجب على العبد أن يشكره سبحانه على عظيم نعمته عليه.
وأشار فضيلته إلى أنه إذا فعل المسلم ما هو أعلى منها رُتْبة في الفَضْل والأجر لكان حَسَنًا، كصدقةٍ أو صلاةٍ،مبينا أنه ليس هناك صلاة مخصوصة تُسَمَّى بصلاة الشكر، وإنما يُسَنُّ إمَّا سجود الشُّكْر بسببه، أو ما يقوم مقامه كصلاةٍ أو صدقة أو نحوهما مِن سائر الطاعات.
اترك تعليق