جرت العادة على أن الاعلانات تُستخدم كوسيلة لتعريف الجمهور بسلعة أو منتج ما؛فماذا عن الإعلان عن منتجات لم يقم المُعلن بتجربتها والتأكد من سلامتها أو فاعليتها؟.
يوضح لنا الدكتور مختار مرزوق_العميد السابق لكلية أصول الدين جامعة الأزهر_أن هذا العمل المتقدم يدخل في الكبائر لتعمد الكذب والغش .
وأشار فضيلته إلى نهي النبيّ صلى الله عليه وسلم عن الكذب حتى في المزاح فهو أمر لا يجوز فﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺑﺎﻟﺼﺪﻕ، ﻓﺈﻥ اﻟﺼﺪﻕ ﻳﻬﺪﻱ ﺇﻟﻰ اﻟﺒﺮ، ﻭﺇﻥ اﻟﺒﺮ ﻳﻬﺪﻱ ﺇﻟﻰ اﻟﺠﻨﺔ، ﻭﻣﺎ ﻳﺰاﻝ اﻟﺮﺟﻞ ﻳﺼﺪﻕ ﻭﻳﺘﺤﺮﻯ اﻟﺼﺪﻕ ﺣﺘﻰ ﻳﻜﺘﺐ ﻋﻨﺪ اﻟﻠﻪ ﺻﺪﻳﻘﺎ، ﻭﺇﻳﺎﻛﻢ ﻭاﻟﻜﺬﺏ، ﻓﺈﻥ اﻟﻜﺬﺏ ﻳﻬﺪﻱ ﺇﻟﻰ اﻟﻔﺠﻮﺭ، ﻭﺇﻥ اﻟﻔﺠﻮﺭ ﻳﻬﺪﻱ ﺇﻟﻰ اﻟﻨﺎﺭ، ﻭﻣﺎ ﻳﺰاﻝ اﻟﺮﺟﻞ ﻳﻜﺬﺏ ﻭﻳﺘﺤﺮﻯ اﻟﻜﺬﺏ ﺣﺘﻰ ﻳﻜﺘﺐ ﻋﻨﺪ اﻟﻠﻪ ﻛﺬاﺑﺎ».
أوصى د.مختارعلى كل مسلم أن يتحرى الحق والصواب ولا يغش الناس بأي صورة من الصور ومن ذلك ترويج السلع التي لا يعلم عنها شيئا أو لم يستخدمها امتثالا لقوله تعالى:"فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره".
اترك تعليق