من أعظم ما يتفاضل به الناس سلامة القلب وصدق اللسان، وهما من أسباب دخول الجنة والفوز بها.
وقد سُئل النبي ﷺ: «أيُّ الناس أفضل؟» فقال ﷺ: «كلُّ مخمومِ القلبِ، صدوقِ اللسان». قالوا: صدوق اللسان نعرفه، فما مخموم القلب؟ قال: «هو التقيُّ النقيُّ، لا إثم فيه، ولا بغي، ولا غل، ولا حسد».
وفي هذا الشأن، أفادت وزارة الأوقاف بأن القلب المخموم هو القلب المبرأ من الآثام والظلم والحقد والحسد، وهو قلب ينبض بالتقوى والنقاء، مؤكدةً أن هذه من صفات أهل الجنة.
واستدلت الوزارة على ذلك بالرجل الذي بشَّره النبي ﷺ بدخول الجنة، ولم يكن يزيد على غيره في العمل، إلا أنه كان من أصحاب القلوب التي لا تحمل غشًّا، ولا حسدًا، ولا ضغينةً لأحد.
ولفتت إلى أن صفاء السريرة واستقامتها يورثان صاحبهما حياةً تحفها السكينة والطمأنينة.
تزكية النفس وىتقوى الله ومراقبتة في السر والعلانية واجتناب
المحرمات.
تعهد القلب بالاستغفار والذكر لطرد الذنوب.
الرضا بما قسمه الله
مُسامحة من أخطأ وترك حمل الضغائن
الإبتعاد عن الظلم أو التعدي على حقوق الناس
الحرص على الصدق والابتعاد عن الغيبة والنميمة
الدُعاء بظهر الغيب لمن نجد في أنفسنا شيئاً تجاههم.
اترك تعليق