أحاطت الشريعة الإسلامية الميت بأحكام تحفظ كرامته، وتصون حرمته، وتجعل التعامل معه قائمًا على الستر والاحترام والرحمة
ومن الأحكام التي أوضحتها دار الإفتاء المصرية في شأن حفظ كرامة الميت :
أن الأصل عند تغسيل الميت أن يقتصر الحضور على الغاسل ومن يعينه عند الحاجة وأنه إذا لم يحتج الغاسل إلى من يعاونه، فإن الاقتصار عليه وحده أولى.
و أشارت أنه يُكره حضور من لا تستدعي الحاجة وجوده أثناء تغسيل الميت و يُستثنى من ذلك ولي الميت، فيجوز له حضور التغسيل ولو لم تكن هناك حاجة لمشاركته.
ولفتت أنه يستحب ستر المكان الذي يُغسَّل فيه الميت؛ حفاظًا على حرمته وصيانةً لكرامته.
وأكدت دار الإفتاء أن حرمة جسد الميت كحرمته حيًّا، ولذلك يجب على من يتولى تغسيله ستره، وعدم إفشاء ما قد يراه من حاله.
اترك تعليق