أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن صلة الرحم من الطاعات العظيمة التي أمر الله تعالى بها.
وأشار إلى أنه قد يصل الإنسان رحمه، فيقابله بعض أقاربه بالقطيعة أو الإساءة، ومع ذلك يبقى مأمورًا بالمحافظة على صلة الرحم.
وأكد أن ذلك وقع في عهد رسول الله ﷺ، إذ جاءه رجل يشكو إساءة أقاربه رغم إحسانه إليهم، فقال له النبي ﷺ:
«لئن كنت كما قلت، فكأنما تُسِفُّهُمُ المَلَّ، ولا يزال معك من الله ظهيرٌ عليهم ما دمت على ذلك».
وأوصت لجنة الفتوى بـ:
الصبر على أذى الأقارب، واحتساب الأجر والثواب عند الله تعالى.
الاستمرار في صلة الرحم بما يحقق المصلحة ويدفع الضرر.
وفي حال استمرار الإساءة:
أوضح المركز أن للمسلم أن يقتصر على أدنى درجات صلة الرحم، مثل:
التهنئة في المناسبات والأعياد.
المشاركة في الأفراح.
عيادة المريض.
تقديم المواساة عند المصائب.
السؤال والاطمئنان، ولو عبر الهاتف.
وأكدت لجنة الفتوى أن قطيعة الرحم بالكلية محرمة شرعًا.
صلة الله للواصل:
لحديث الرسول ﷺ: «الرحم متعلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله».
محو الذنوب وإظهار حقيقة الإيمان:
قال ﷺ: «ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها».
اترك تعليق