أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، أن الحرية الفردية لا تعني أن يفعل الإنسان ما يشاء إذا ترتب على فعله ضرر بالآخرين.
وقد استشهد بحديث السفينة، الذي يبين أن من أراد خرق نصيبه من السفينة مُنع؛ لأن غرقها سيصيب جميع من فيها، فالماء إذا دخل لم يفرق بين من أحدث الخرق ومن سكت عنه.
و أوضح عضو هيئة كبار العُلماء أن حسن النية وحده لا يكفي، وأن سلامة القصد لا تصحح فساد العمل، ولا تمنع سوء العاقبة.
كما أشار إلى أن الإنسان قد يقصد الخير، لكنه يضر نفسه ومجتمعه بسبب الجهل أو سوء التقدير.
و أكد أن من يرى الضرر ويسكت، فلا يأمر بمعروف، ولا ينهى عن منكر، ولا يسعى إلى حماية المجتمع، يكون شريكًا في النتيجة؛ لأن ترك المخطئ يتمادى في خطئه قد يؤدي إلى هلاك الجميع.
اترك تعليق