الأخذ بالأسباب وحده لا يكفي لتحقيق التوفيق وإنما يكون ذلك بمنحة من الله تعالى في الأساس يباركه الدعاء وحسن التوكل عليه
قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
"كل خير أصله التوفيق، وهو بيد الله لا بيد العبد، ومفتاحه الدعاء والافتقار، وصدق اللجأ والرغبة والرهبة إليه."
بالتزامن مع أداء طلاب الثانوية العامة، اليوم الأحد 5/7/2026، امتحان اللغة الأجنبية الأولى (اللغة الإنجليزية)، يحرص أولياء الأمور على الإكثار من الدعاء لأبنائهم، ومن الأدعية المأثورة والمستحبة:
اللهم افتح عليهم فتوح العارفين، ووفقهم توفيق الصالحين، واجعل التيسير حليفهم، والنجاح طريقهم، يا رب العالمين.
اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، فيسر لهم كل عسير.
اللهم ألهمهم الصواب في الجواب، واجعل التوفيق حليفهم، وسدد أقلامهم وعقولهم، ويسر لهم كل أمر.
اللهم ارزقهم صفاء الذهن، وسرعة الفهم، وثبتهم عند الامتحان، وذكرهم ما نسوا.
اللهم اكتب لهم النجاح والفلاح، واجعل ثمرة تعبهم خيرًا وبركة.
اللهم افتح عليهم فتوح العارفين بحكمتك، وانشر عليهم رحمتك، وبارك لهم في علمهم وجهدهم.
اللهم إنا نسألك أن تبارك لهم، وألا يضيع لهم تعب، وأن ترزقهم النجاح والتوفيق في الدنيا والآخرة.
اترك تعليق