مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

جبر الخاطر.. عبادة عظيمة دلَّت عليها نصوص القرآن والسنة

"جبر الخاطر "مصطلح لم يرد في الشرع بنصٍّ صريح، لكنه من المعاني التي دلَّت عليها نصوص القرآن الكريم، وكان من أخلاق النبي ﷺ.


ويتجلى هذا الخلق، الذي يدل على سمو النفس، وعظمة القلب، وسلامة الصدر، ورجاحة العقل، في قول الله تعالى:

﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ سورة الضحى

ومن الأدعية التي كان يلازمها رسول الله ﷺ بين السجدتين:

«رَبِّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاجْبُرْنِي، وَارْزُقْنِي، وَارْفَعْنِي».
رواه الترمذي

ومن صور جبر الخواطر ومواساة المنكسرين قوله ﷺ:

«مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ».

من أيسر صور جبر الخاطر:

التبسم في وجوه الناس، فهو صدقة.
الكلمة الطيبة.
الدعاء بالخير للآخرين.
إنظار المعسر وإمهاله.
مساعدة المحتاج والملهوف.
قبول الاعتذار تطييبًا للخواطر.
إهداء الهدية.
مساندة المكروبين.

أجر جبر الخاطر

ومن أعظم ما ورد في فضل الإحسان إلى الناس وتيسير أمورهم، قول النبي ﷺ:

«إنَّ رَجُلًا كانَ فِيمَن كانَ قَبْلَكُمْ... فَأُنْظِرُ الْمُوسِرَ، وَأَتَجَاوَزُ عَنِ الْمُعْسِرِ، فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَنَا أَحَقُّ بِذَا مِنْكَ، تَجَاوَزُوا عَنْ عَبْدِي».





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق