فى الذكرى السادسة والخمسين بعيد قوات الدفاع الجوي، أكد قائد قوات الدفاع الجوية أن لدينا اليقين أن الثروة الحقيقية تكمن فى الفرد المقاتل فهو الركيزة الأساسية للمنظومة القتالية فخططنا لتطوير مهاراته وقدراته من خلال مسارين رئيسيين كالآتي:
المسار الأول : إعادة بناء الفرد المقاتل لتكوين شخصية تتميز بحسن الخلق والتمسك بالقيم وتتصف (بالولاء ، الإنتماء ، حب الوطن) من خلال تنفيذ خطة توعية لغرس الفهم الصحيح والفكر المعتدل للأديان السماوية لتحصين الفرد المقاتل ضد الحروب النفسية والأفكار المتطرفة والهدامة والتأثير السلبى لمواقع التواصل الاجتماعي.
الاهتمام بالعوامل النفسية للمقاتل المؤثرة على روحه المعنوية والتى تبعث فيه روح القتال والإيمان بالنصر وتمنحه القدرة على مواجهة التحديات والتنمية المعرفية والفكرية للمقاتل وتطوير مهاراته وتدريبه على إعمال الفكر والتحلى بالمرونة الذهنية لاتخاذ القرارات فى ظروف شديدة التعقيد.
المسار الثانى : تطوير العملية التعليمية / التدريبية بهدف الوصول إلى المواصفات المنشودة للفرد المقاتل (فنياً / بدنياً / إنضباطياً) من خلال تنفيذ الآتي: تطوير وتحديث البيئة التعليمية بكلية الدفاع الجوى لإعداد وتخريج ضباط تتوفر فيهم الكفاءة والمؤهلات التكتيكية والفنيةوبما يمكنهم من التعامل مع أحدث الأسلحة والمعدات ذات التقنيات الحديثة.
فى الذكرى السادسة والخمسين بعيد قوات الدفاع الجوي، قال الفريق ياسر الطودى قائد قوات الدفاع الجوي: نَحتفلُ اليَومَ بالذِكرى السَادِسةِ والخَمسِينَ لعيدِ قُواتِ الدِفاعِ الجَوى ...ونَستهِلُ كَلِمَتَنَا... بسلامٍ عَلى أرواحِ شُهَدائِنا الأبرارِ...أَولئكَ الذِينَ إرتقَت أرواحُهم الطَاهرةِ ... دِفاعاً ... عن الأرضِ والعِرضِ والكَرامة ...ونُحَيى الرُواد الأوائل ... الذِين ضربوا أروعَ الأمثلةِ ... فى الشَجاعةِ والتضحية... ونُعاهدُ الله... أن نَمضيَ قُدماً على خُطاهُم ...نَقفُ اليَومَ... بإجلالٍ...أمَام ذِكرى غَاليةٍ... ومُعجزةٍ عَسكريةٍ... سَطرهَا رجال الدفاعِ الجوي... حيثُ أنطلقت الصواريخُ فى الثَلاثينَ من يُونيو عام 1970 ... لتُفاجئَ أحَدثَ طائرات العدوِ... والتى تهاوت أمَامَ حائطِ الصواريخِ ... الذى بَناهُرجالٌ أوفياءَ ... أثبتوا للعالمِ أجمع ... أن السيطرةَ على المجالِ الجوى ...عقيدةُ راسخةٌ... وضمانةُ لنصرٍ مُبين ...وبِهذه المناسبةِ... أتوجهُ بتحِيةِ إعزاز وتقدير... إلى أبطالِ الدِفاعِ الجَوى ...حُماةِ السماءِ...كُنتم ومازِلتُمحائطَ الصدِ المنيعِ...الذى يَحمى الحَاضرَ والمُستقبلَ ... فأنتم بحق... رمز الصمودِ ...وعيونُ الوطنِ التى لا تنام...شعبَ مصرَ الأبي...إن حَائطَ الصواريخِ ... الذى بناهُ الآباء ... سيظلُقوياً مُتجدداً ... يُطوره الأبناءُ بأحدثِ أنظمةِ التسليحِ ... وأنَأجواءَ الوطنِ ...مُصانةُ ومحميةٌ...برجالٍ فى أعلى درجاتِ الاستعدادِ... إرادتُهُم لا تَلين ...لتبقى سماؤنا عَصيةً على كلِ طامعٍ...السيدِ الفريق / أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المُسلحةوزير الدفاع والإنتاج الحربى نُعَاهِدُكُم ...بأن يَظل رِجالَ الدِفاعِ الجَويِ ...مُحافظينَ على الجِاهزيةِ القِتاليةِ... فى أعلى مُستويَاتِها ... مُؤمنينَ بأن السَماءَ خطُ دفاعٍ... لا يَقلُ قداسةً عن تُرابِ الأرضِ ... وخِتاماً ... نَتقدمَ بأسمى آياتِ الشُكرِ والعِرفانِ إلى السيد الرئيس / عبد الفتاح السيسي رئيس الجُمهورية ... القائد الأعلى للقوات المُسلحة...على الدَعمِ اللامحدودِ ... لتَطويرِ القُدراتِ النَوعيةِ ... لقواتِ الدِفاعِ الجوى ... لتَبقى سماؤنا مُحرمَةً على الأعداءِ ...حَفظكُم الله ذُخراً للوطنِ... وسَدد خُطَاكم...وجَعلكُم رمزاً للعزةِ ...وقائداً لمسيرةِ الإنتصار...
اترك تعليق