حازت كرة القدم، من بين الأنشطة الرياضية، على عشق كبير بين مختلف الأوساط الاجتماعية والأعمار في دول العالم كافة، ورافق هذا الشغف عند البعض ظهور خُلق التعصب الذميم، إلى جانب انتشار التنبؤات التي تغذي حماس الجماهير في البطولات الكبرى مثل كأس العالم.
وقد تؤجج هذه التنبؤات أحيانًا مشاعر العصبية لدى بعض المشجعين، ومن أحدثها ما أعلنه الغاني نانا كواكو بونسام، الذي توقع خروج حامل اللقب من دور الـ16، وتتويج البرتغال باللقب العالمي للمرة الأولى في تاريخها.
وأكدن دار الإفتاء: أن ممارسة لعبة كرة القدم ومشاهدتها وتشجيع الفرق فيها جائزة بشرط مراعاة الضوابط الشرعية، والتي يجمعها ضابط عام وهو: «ألا يصحبها منهيٌّ عنه».
وأوضح العُلماء: أن تنبؤ الإنسان بالمستقبل من أعمال الكهان والعرافين، وهو من أعظم الذنوب، مشيرين إلى أن تصديق هذه التنبؤات أو اعتقاد صحتها يعد أمرًا شديد الخطورة.
وفي ذات السياق أكدت وزارة الأوقاف أن التعصب الكروي يفقد الرياضة معناها الحقيقي القائم على المتعة والتسلية، وقد يؤدي إلى خلافات بين الأصدقاء وأفراد الأسرة، فضلًا عن إثارة الشغب في الملاعب أو الإساءة للأندية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
▪️ استخدام ألفاظ مسيئة ضد الفرق المنافسة.
▪️ نشر الشائعات والتجريح عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
▪️ حدوث مشاجرات بين الجماهير بعد المباريات.
▪️ إتلاف ممتلكات الملاعب عند الخسارة.
اترك تعليق