أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، أن الإيمان بالقضاء والقدر أحد أركان الإيمان وأجل مظاهره، مشيرًا إلى أن أصل الإيمان بالقدر يتجلى في قول الله تعالى:
﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾
وأوضحت وزارة الأوقاف أن القدر هو علم الله تعالى بما سيكون، والقضاء هو وقوع ما قدّره الله وأوجده بمشيئته، مؤكدة أن الإيمان بالقضاء والقدر من أهم مقومات الإيمان بالله تعالى، لما يترتب عليه من آثار عظيمة في حياة الإنسان في الدنيا والآخرة.
وأشارت الوزارة إلى أن من أعظم ما يحققه الإيمان بالقدر تحقيق التوازن بين مسئولية الإنسان عن أفعاله وبين الإيمان بإرادة الله تعالى الشاملة وقدرته النافذة.
ويشعر كثير من الناس بالخوف والقلق من المستقبل والغيب، رغم يقين المؤمن بأن الأمور كلها بقدر الله تعالى وتدبيره.
وأكد العلماء أن علاج الخوف والقلق يكون بالاعتماد على الله، والثقة به، والتوكل عليه، واليقين بأن ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن.
ومن وسائل التحصين والطمأنينة الإكثار من الأذكار والدعوات، ومنها:
"أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه، وشر عباده، ومن همزات الشياطين، وأن يحضرون"
اترك تعليق