أوضحت دار الأفتاء أنه ليس من اللَّائق ولا من كمال الأدب مع القرآن الكريم أن نجعل آيات القرآن على خاصية انتظار الشركات لأنَّ له من القدسية والتعظيم والحرمة ما ينأى به عن ذلك واستشهدت على ذلك بقول الله تعالى :
﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ [الحج: 32]،
وبينت أن استخدام آيات القرآن في هذا الموضع قد يؤدِّي إلى قطعٍ للآية وبترٍ للمعنى -وقلبٍ له أحيانًا- عند توقف القراءة للرد على المتصل.
ولفتت أنه يمكن الاعتياض عن ذلك بأناشيد إسلاميَّة أو مدائح نبوية، أما كلام الله تعالى فله قدسيته وتعامله الخاص اللائق به
اترك تعليق