في ظل الأجازة الصيفية الطويلة للمدارس ينصرف معظم الأولاد نحو ممارسة الألعاب الإلكترونية خاصة مع توافر أجهزة الهاتف المحمول التي أصبحت لا تفارق يد الصغير والكبير وهنا يبرز دور الوالدين الذي لا يقتصر على توفير احتياجات أبنائهم المادية فحسب بل يمتد إلى توجيههم نحو ما ينفعهم في دينهم ودنياهم
وقد أوضحت وزارة الأوقاف عبر منصتها الرسمية الدور الواجب على الوالدين في توجيه الأطفال للابتعاد عن الألعاب غير المفيدة مؤكدة على عدم ترك الأطفال فريسة للإدمان على الألعاب دون رقابة بمتابعة الألعاب والمواقع التي يستخدمونها و التعرف إلى محتوى الألعاب قبل السماح بها والتنبيه على تربية الأبناء على حسن استثمار الوقت بتعزيز الحوار الأسري
وأستشهدت على ذلك بالأصل القرآني
قال تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾ [التحريم: 6].
ولفتت الوزارة إلى أضرار الإفراط في الألعاب غير المفيدة ومنها
إهدار الوقت فيما لا ينفع.
التأثير السلبي على التحصيل الدراسي.
استنزاف الأموال دون فائدة حقيقية.
ضعف المهارات الاجتماعية والاهتمامات النافعة.
وأرشدت في نقاط إلى الكيفية التي يمكن بها مُعالجة المشكلة؟
✅ التقليل التدريجي من ساعات اللعب.
✅ وضع برنامج يومي منظم للأبناء.
✅ تشجيع حفظ القرآن الكريم.
✅ تنمية عادة القراءة والمطالعة.
✅ إشغال أوقات الفراغ بالأنشطة المفيدة.
✅ غرس قوة الإرادة والانضباط الذاتي.
وفي هذا السياق بينت دار الإفتاء أنه يجوز ممارسة الألعاب الإلكترونية إذا كانت تعود على الإنسان بالنفع، وتساعده في تنمية الملكات وتوسعة القدرات الذهنية، وكانت خالية من أيِّ محظور شرعي وأخلاقي وأن تكون مناسبة للمرحلة العمرية للطفل
اترك تعليق