يُعد التفكر في السماوات والأرض من أجلِّ العبادات، كما أن تدبر آيات القرآن الكريم وما ورد عن النبي ﷺمن الأحاديث من أعظم أبواب الهداية والفهم
ومن ذلك قول الله تعالى في سورة القرآن الكريم:
﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ يوسف: 21
فالآية الكريمة تبعث برسالة لطف خفي، وترسخ مبدأ التسليم والتفويض لله تعالى، وتؤكد أنه إذا أراد الله أمرًا هيأ له أسبابه، وساق الظروف لتحقيقه، فهو سبحانه الفعال لما يريد، لا يقف أمام إرادته مكر ولا كيد ولا ظلم
تفسير الآية الكريمة:
▪️ ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ﴾
أي: لا يغلب الله شيء، فهو سبحانه فعال لما يشاء، نافذ الإرادة والتدبير
▪️ ﴿وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾
أي: لا يدركون حكمة الله، ولا يعلمون ما وراء الأقدار من لطف وتدبير ورحمة
السياق:
▪️ جاءت الآية في قصة يوسف عليه السلام
▪️ في وقتٍ لم تكن تبدو فيه ملامح التمكين ظاهرة
▪️ لكن الله كان يدبر له الخير من وراء المحن والابتلاءات
الرسائل المستفادة:
-تدبير الله غالب فوق كل تدبير
- قد يحمل البلاء في داخله أبواب الفرج
- الإنسان يرى ظاهر الأحداث والله يعلم العواقب
- التفويض لله يورث الطمأنينة والسكينة
اترك تعليق