قال الدكتور عمرو الورداني رئيس لجنة الشؤون الدينية بمجلس النواب، إنّ جلسة الاستماع حول قانون الأحوال الشخصية جاءت في إطار مجتمعي شامل، بمشاركة جهات حكومية متعددة، بهدف مناقشة قضايا الأسرة والطفل من منظور متكامل يضع الإنسان في قلب الاهتمام.
وأوضح خلال مداخلة في برنامج "ستوديو إكسترا"، المذاع على قناة إكسترا نيوز، ويقدمه الإعلاميان شادي شاش ونانسي نور، أن النقاش لم يكن حول مواد قانونية محددة، بل حول إطار عام يعكس أهمية التوازن والعدالة داخل الأسرة، مع التركيز على أن القانون وحده لا يكفي لمعالجة القضايا الاجتماعية دون وعي مجتمعي.
وأشار إلى أن التغيرات الاجتماعية المتسارعة مثل تغير الأدوار داخل الأسرة وزيادة الفردانية والمزاجية والتشكك، خلقت فجوة بين الواقع والتشريعات، ما يستدعي تعزيز الوعي كعنصر أساسي في المعالجة.
وأكد أن التعامل مع هذه القضايا يجب أن يكون من خلال فهم عميق للواقع الاجتماعي وتراكماته، وليس فقط من خلال نصوص قانونية مجردة.
وشدد على أهمية إلزامية التأهيل قبل الزواج كأحد الحلول الجوهرية لمعالجة المشكلات الأسرية، مؤكدًا أن الهدف هو الوصول إلى الطلاق الرشيد وتقليل النزاعات الأسرية.
وأشار إلى ضرورة تطوير جلسات التسوية، وتعزيز دور الأخصائي الاجتماعي داخل المدارس لدعم الأطفال والأسرة في مواجهة المشكلات الاجتماعية.
اترك تعليق