قال تعالى : اتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون..والصلاة هي عماد الدين وأفضل الأعمال بعد الشهادتين، تغسل الخطايا والذنوب ، وتنهى عن الفحشاء والمنكر وهي نور في القلب، وأمان في الدنيا، وأول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة، وبها تتحقق الطمأنينة والسكينة ورفع الدرجات، كما أنها صلة مباشرة بين العبد وربه.
آشار مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أنه يُسن للمصلي استفتاح صلاته بقوله: "سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جَدُّكَ، ولا إله غيرك" عند جمهور العلماء، ولا حرج عليه إن شرع في القراءة بعد التكبير دون دعاء الاستفتاح على قول الإمام مالك رحمه الله.
قال الإمام ابن قدامة: "ويقول: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك، وجملته أن الاستفتاح من سنن الصلاة في قول أكثر أهل العلم، وكان مالك لا يراه، بل يكبر ويقرأ؛ لما روى أنس: أن النبي ﷺ وأبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانوا يفتتحون الصلاة بـ {الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ} [الفاتحة: 2][أخرجه البخاري]. [المغني لابن قدامة (1/ 341)]
اترك تعليق