مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

الأوقاف:الانتحار من كبائر الذنوب وفعله يستمر كعقوبة أبدية للمنتحر

تتوالى حوادث الإنتحار عند تداول إحداها عبر مواقع التواصل الأجتماعي كفيروس ينتشر بين المصابين باليأس والإحباط وكأنهم يتطلعون إلى من يشجعهم على نيل هدف الراحة ولو بالتخلص من حياتهم الدنيوية رغم أن المعلوم أن الحفاظ على النفس هو من أعظم المقاصد الخمس في الشريعة الإسلامية 


وفي هذا السياق أكدت وزارة الأوقاف أن الانتحار هو استقالة من أمانة الوجود وقرارٌ بالانسحاب من منظومة الحياة، وهو يُعد من كبائر الذنوب في الشريعة الإسلامية. يحرمه النص القرآني الصريح في قوله تعالى:
 "وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ"النساء: ٢٩  وتُؤكد السنة النبوية على أن جزاء المنتحر من جنس فعله. 

وفي تفصيل حكمه _الجزاء من جنس العمل_ أفادت أن السنة جاءت موضحة لصور وعواقب الإنتحار بشكل لايدع مجالاً للبس مستشهدة بما ورد في صحيح البخاري :
«مَن قَتَلَ نَفْسَهُ بشيءٍ عُذِّبَ به في نارِ جَهَنَّمَ» 

 وتفصيل ذلك في الحديث الآخر: «مَن تَرَدّى مِن جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَهو في نارِ جَهَنَّمَ يَتَرَدّى فيه خالِدًا مُخَلَّدًا فِيها أَبَدًا، وَمَن تَحَسّى سُمًّا فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَسُمُّهُ في يَدِهِ يَتَحَسّاهُ في نارِ جَهَنَّمَ خالِدًا مُخَلَّدًا فِيها أَبَدًا، وَمَن قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ، فَحَدِيدَتُهُ في يَدِهِ يَجَأُ بِها في بَطْنِهِ في نارِ جَهَنَّمَ خالِدًا مُخَلَّدًا فِيها أَبَدًا» [أخرجه البخاري 
 
ولفتت إن هذا التصوير الدقيق للعذاب يوضح أن الفعل نفسه سيستمر كعقوبة، ليذوق المنتحر مرارة قراره الأبدي

وقد وضع شيخ عموم المقارئ المصرية السابق الدكتور أحمد المعصراوي روشتة لا يُصاب بها المرء بالحزن واليأس في خضم تزاحم أحداث وظروف الحياة الصعبة فقال 

_إلزم الأوراد
_حافظ على الصلوات 
_أكثر من الصلاة على النبيﷺففي الصلاة عليه نور
_أطل المُناجاة لربك ففي ذكره سكينة تُسكن القلوب 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق