ثبت العديد من الأحاديث النبوية&Search=" target="_blank">الأحاديث النبوية المتواترة عن النبي ﷺ،التي حذر فيها من الفتن التي يتقلب فيها المرء بين الكفر والإيمان،وكشف عن أن الدواء يكون في اعتزالها بالعبادة، ومن أبرز تلك الأحاديث ما ورد في حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
"إن بين يدي الساعة فتنًا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنًا ويمسي كافرًا، ويمسي مؤمنًا ويصبح كافرًا، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، فكسروا قسيكم، وقطعوا أوتاركم، واضربوا سيوفكم بالحجارة، فإن دخل على أحدكم فليكن كخير ابني آدم"
ومن الدواء الشافي أمام تلك الفتن، التي يجب أن ينأى عنها المسلم بقلبه وهو محل نظر المولى عز وجل، وألا يتشربها، خاصة وقد أصبحت لا تخفى على الصغير والكبير في عصرنا الحديث، تقوى الله عز وجل، واستشعار رقابته تعالى، وعلمه المحيط، فإن ذلك يملأ القلب بالخشية والإنابة، ويزجره عن السيئات، قال تعالى
هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ، من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب
ومن الأدعية والأذكار التي علمنا النبي صلى الله عليه وسلم للتحصن من الفتن
_ يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك
_: اللهم أرني الحق حقًا وارزقني اتباعه، وأرني الباطل باطلًا وارزقني اجتنابه
_ اللهم إني أعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وما بطن
_ اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال
_ اللهم إني أسألك فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون
_ أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وشر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون
_ اللهم إني أعوذ بك من ضيق الصدر، وشتات الأمر، ومن العسر بعد اليسر، ومن الهم والحزن
اترك تعليق