أدان الأزهر الشريف استمرار غلق المسجد الأقصى منذ شهر رمضان المبارك، ودعا المجتمع الدولي إلى التصدي لتلك الأفعال العدائية الممنهجة التي تجعل المنطقة ساحة مستدامة للحروب.
ورغم تواتر الأحداث التي تأسا لمآلاتها قلوب المسلمين في الأرض بمشارقها ومغاربها، فإنها تحمل في الوقت ذاته بشارة خير بقرب الوعد الإلهي الذي لا يناله شك، فقد وصف الله وعده بأنه الحق في عدد من الآيات، ومنها ما ورد في قصة موسى عليه السلام في قوله تعالى:
﴿فَرَدَدْنَاهُ إِلَىٰ أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [القصص: 13]
ويمثل المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين، وترتبط به "بشرى الدخول الثاني" بوعد إلهي بانتصار الأمة وتحريره، وقد تجسد ذلك تاريخيًا بفتح صلاح الدين الأيوبي عام 583هـ.
_ وعد الدخول الثاني: يشير السياق القرآني في سورة الإسراء إلى دخول المسجد مرة أخرى (كما دخلوه أول مرة) بعد فترة من الإفساد، وهو ما يُفسر ببشارة التحرير.
_ نموذج صلاح الدين: يمثل دخول صلاح الدين الأيوبي للمسجد الأقصى في 27 رجب 583هـ نموذجًا تاريخيًا، حيث طهره وأعاد إليه هويته الإسلامية بعد الاحتلال الصليبي.
_ مكانة المسجد: هو أولى القبلتين وثالث الحرمين، وفيه صلى النبي ﷺ بالأنبياء في رحلة الإسراء والمعراج.
اترك تعليق