من أقوال العلماء حول ذكر الله تعالى أنه يحتاج إلى الخفاء والخشية، استشهادًا بقوله جل وعلا:
﴿وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ﴾ [الأعراف: 205].
وبيَّنوا أن ذكر الله تعالى من ثمراته محبة الله للعبد، غير أن المحبة وحدها قد تدفع الانسان إلى التوسع والتدليل، مما قد يوقع في الإهمال أو الاستغناء عن بعض الواجبات، فجاء الخوف والتذلل لله ميزانًا يضبط ذلك، ويحقق التوازن في العلاقة بين العبد وربه.
ومن الأذكار التي تعين المسلم على البعد عن الغفلة، ما ورد عن عبد الله بن غنام البياضي رضي الله عنه، أن النبي ﷺ قال:
"من قال حين يصبح: اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر، فقد أدى شكر يومه، ومن قال مثل ذلك حين يمسي، فقد أدى شكر ليلته".
(أخرجه أبو داود والنسائي).
اترك تعليق