يعد الدعاء من أعظم وسائل التضرع والرجاء، وقد وردت العديد من آيات القرآن التي تحث عليه، كما في قوله تعالى:
﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: 60].
كما يُعد الدعاء من أحب العبادات إلى الله تعالى، ومن أسباب انفراج الأزمات والكربات.
وفي الحديث الشريف، فيما رواه علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال:
"لقَّنني رسول الله ﷺ هؤلاء الكلمات، وأمرني إن أصابني كرب أو شدة أن أقولهن: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله وتبارك الله رب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين".
ومن الأدعية التي يلجأ إليها المسلم عند الكرب والهم، ما ورد في القرآن الكريم، وكانت سببًا في النجاة والفرج:
"لَا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ" [الأنبياء: 87]
دعاء نبي الله يونس عليه السلام حين كان في بطن الحوت، فكان مفتاح نجاته وفرجه.
"رَبِّ إِنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ" [القمر: 10]
دعاء نبي الله نوح عليه السلام عندما ضاقت به السبل، فاستجاب الله له.
"حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ" [آل عمران: 173]
دعاء قاله المؤمنون عند اشتداد الخوف، فكان حصنهم وملاذهم.
اترك تعليق