تُعرَف الموالاة في الغسل، كما أوضحها الفقهاء، بأنها تتابع غسل الأعضاء دون فاصل زمني طويل، سواء في الغسل من الجنابة أو الحيض أو غيرهما
أكدت الدكتورة روحية مصطفى الجنش، الرئيس الأسبق لقسم الفقه بالأزهر الشريف، أن الفقهاء اختلفوا في مسألة الموالاة في الغسل، فذهب المالكية إلى أنها شرط من شروط الغسل، بينما ذهب جمهور الفقهاء إلى أنها مستحبة وليست شرطًا
وبناءً على ذلك، إذا تبيَّن عدم وصول الماء إلى أحد الأعضاء بعد مرور يوم أو أكثر، فإنه يكفي غسل هذا العضو فقط دون إعادة الغسل كاملًا
كما بينت أنه في حال وجود بقايا طلاء الأظافر التي لم تُلحظ عند الغسل من الحدث الأكبر، فإنه يكفي إزالة الطلاء ثم إجراء الماء على الموضع، ولا يلزم إعادة الغسل
وأشارت إلى أن إعادة الصلوات في هذه الحالة يكون على سبيل الاحتياط، وخروجًا من خلاف الفقهاء
ولفتت إلى أن المتأخرين من الحنابلة أفادوا بأن ما جرى عليه العرف والعادة من بقايا يسيرة، كبقايا العجين ونحوه على اليدين، لا يؤثر في الطهارة ولا يستلزم إعادة الغسل
اترك تعليق