إن معاودة الصوم بعد شهر رمضان نوع من الشكر والاعتراف بفضل الله تعالى على الإعانة على صيام الشهر الكريم، ونيل أجر مغفرة ما تقدم من الذنوب.
وقد بيَّنت وزارة الأوقاف عبر منصتها الرسمية أن صيام أيام شوال وشعبان يتنزل منزلة "السنن الرواتب" بالنسبة للصلاة المفروضة؛ فهي تأتي لتجبر ما قد يعتري الفريضة من خلل أو تقصير.
وفي هذا السياق، بيَّن العلماء أنه يجوز الجمع في النية بين صيام الاثنين والخميس، وأيام البيض، مع صيام الست من شوال، ويُرجى بذلك حصول الأجرين.
اترك تعليق