اجعلوا "ذكر الله" رفيقكم في حلّكم وترحالكم، وفي صمتكم وحديثكم فكلمة "سبحان الله" أو "أستغفر الله" قد تهدم جبالاً من الخطايا لم نكن نلقي لها بالاً فاستديموا ذكر الله في شوال وفي كل حين، ليبقى أثر رمضان حياً في قلوبكم وألسنتكم.
بالعمل الصالح النافع يرزق الله عباده التوفيق وحسن الجزاء والسعادة في الدنيا والآخرة؛ قال الله سبحانه: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}. [النحل:97]
وسعادة الإنسان الحقيقية ليست فيما امتلكه من متاع الدنيا، بل في نظرته إليه، وتقييمه له، والرضا والقناعة به، ثم في سلامة نفسه، ونقاء روحه، وطمأنينة قلبه بالإيمان وذكر الله سبحانه.
اترك تعليق