يسأل سائل عن الوسيلة الشرعية لإنهاء الخصام والهجران المنهي عنه؟ إذا اختلف شخصان وقطعت العلاقة بينهما لفترة، ثم أراد أحدهما الصلح ولم يفعل، فهل يكفي مجرد إلقاء السلام لقطع الخصام؟
يرد الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق، من خلال منشور على موقع دار الإفتاء بالقول إن الشرع الشريف راعى ما تكون النفس الإنسانية مجبولة عليه من الصفات التي من شأنها أن تُقَرِّبَ الناس من بعضهم أو تُبْعِدَهُم، فأذِن بالهجر لأيامٍ لا تزيد على الثلاثة كأصلٍ عامٍّ؛ وهي وقت كافٍ لتهدأ فيه النفوس من غضبها، ويراجع كلٌّ مِن المتشاحنين نفسه، ويصل مَن هجره، فإن زاد على الأيام الثلاثة بلا مسوِّغٍ شرعيٍّ: حَرُمَ عليهما، وأثما ما داما مشتركَين في الهجر والخصام والقطيعة ولم يبادر أحدهما بالصلح والوصل، وأقل ما يخرج به من الهجر: إلقاء السلام، ويُستحب علاوة على ذلك مبادلته الكلام والعودة إلى ما كانا عليه قبل الهِجران وتدخُّل الشيطان.
اترك تعليق