من افضل النعم التي من الله بها علينا أن جعلنا من شهود شهر رمضان المبارك للعام الهجري 1447 فبلغنا بذلك إتمامه و صيامه وقيامه
وفي هذا السياق أكدت وزارة الأوقاف المصرية عبر منصتها الرسمية أن شكر نعمة بلوغ صوم رمضان وإتمامه توجب الشكر للمولى عز وجل وتوجب أن يُظهر العبد الفرح والسرور اعترافًا بفضل الله تعالى،مستشهده على ذلك بقوله جل شأنه
"قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا"يونس:
ولفتت كذلك إلى أنه من الواجب الإكثار من الرجاء لقبول الصيام والقيام مشيرة إلى قول بعض السلف:
"كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم شهر رمضان ثم يدعون الله ستة أشهر أن يتقبله منهم.
كما أشارت إلى قول عمر بن عبد العزيز رحمه الله في يوم عيد فطر فقال في خطبته: أيها الناس إنكم صمتم لله ثلاثين يوما وقمتم ثلاثين ليلة وخرجتم اليوم تطلبون من الله أن يتقبل منكم.
اترك تعليق