الدعاء بابٌ عظيم من أبواب القرب إلى الله تعالى، وهو مظهر افتقار العبد إلى ربه، وإقرار بعظمته وقدرته ويكون أقرب للإجابة في أيام النفحات كما في شهر رمضان أيام الرحمات والمغفرة والعتق من النيران وقد توعَّد المولى عز وجل من يستكبر عن دعائه ومسألته، قال السعدي رحمه الله في تفسير قوله تعالى:
﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ غافر 60
"هذا من لطفه بعباده ونعمته العظيمة، حيث دعاهم إلى ما فيه صلاح دينهم ودنياهم، وأمرهم بدعائه دعاء العبادة ودعاء المسألة، ووعدهم أن يستجيب لهم، وتوعَّد من استكبر عنها".
_ اللهم إني أسألك يا الله بأنك الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد أن تغفر لي ذنوبي إنك أنت الغفور الرحيم. أخرجه أبو داود السجستاني وأحمد بن شعيب النسائي.
_ اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم إني أسألك. أخرجه أبو داود السجستاني وأحمد بن شعيب النسائي.
_ اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد. أخرجه محمد بن عيسى الترمذي ومحمد بن يزيد ابن ماجه.
_ اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون. أخرجه محمد بن عيسى الترمذي.
_ اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى. أخرجه مسلم بن الحجاج.
اترك تعليق