أكدت وزارة الأوقاف عبر منصتها الرسمية _"أن حرب العاشر من رمضان في السادس من أكتوبر 1973 خاضها الجنود المصريون وهم صائمون، يحملون في قلوبهم يقينًا لا يتزعزع بأن الله معهم، وأن الأرض التي يدافعون عنها ليست مجرد تراب، بل عرض وكرامة وتاريخ"
وفي سياق ذلك نستعرض فتوى حكم الفطر في شهر رمضان للمجاهدين على جبهة القتال والتي جاء في سياقها وفقًا لأرشيف الفتاوى
"هل يجوز الفطر في شهر رمضان للمجاهدين من الجيوش المصرية الذين يحاربون الآن في ربوع فلسطين لإنقاذها من شرور العصابات الصهيونية الأثيمة التي تريد أن تنتزع هذا الوطن العربي الإسلامي من أحضان العروبة والإسلام، وتؤسس فيه دولة يهودية؟"
وقد أجازت دار الإفتاء_ للمجاهدين المرابطين للدفاع عن الأوطان الفطرُ في شهر رمضان موضحة أن الشرع قد أباح للمسافر الفطر بسبب ما قد يلحقه من المشقَّة، فكيف يكون إذا كان المسافر مجاهدًا في سبيل الله وأستشهدت على ذلك بحديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما:
"أن رسولﷺخرج عام الفتح إلى مكة في رمضان، فصام حتى بلغ كراع الغميم، فصام الناس، ثم دعا بقَدَح من ماء فرفعه حتى نظر الناس إليه، ثم شرب" رواه مسلم.
اترك تعليق