تضطر الظروف البعض للتعرض لدخان السجائر رغم محاولاتهم تجنبه خصوصا في أوقات الصيام. فما حكم تعرض الصائم لدخان السجائر من غير قصد؟ وهل التعرض لذلك الدخان مفطِّرًا؟
تقول دار الإفتاء إن التدخين بكافة أنواعه وصوره يُعَدُّ من المُفَطِّرات، غير أنَّ الصائم الذي يتعرَّض أثناء تنفُّسه الطبيعي لهذا الدخان المختلط بالهواء بسبب تدخين شخصٍ آخر -لا يفسد صومه، ولا حرج عليه.
اترك تعليق