يستفسر البعض عن حكم الشرع الحنيف في صلاة التراويح، وعن عدد ركعاتها في شهر رمضان المعظم، وهل تصح الصلاة بثماني ركعات كما هو شائع في المساجد الآن؟
تجيب دار الإفتاء عن طريق فتوى للدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق، حيث يقول إن صلاة التراويح سُنَّةٌ نبويَّةٌ في أصلها، وعُمَريَّةٌ في كيفيتها وعدد ركعاتها (الثلاث والعشرين بالوتر)، وهو ما عليه جماهير العلماء وعامَّة الفقهاء، والاقتصار فيها على ثماني ركَعَات والإيتار بعدها بثلاثٍ -كما عليه الغالب من عادة الناس- مجزئٌ وموافقٌ لأصل السُّنَّة من قيامه صلى الله عليه وآله وسلم؛ على ما ذهب إليه جماعة من الفقهاء، ويثاب المصلي على ذلك ثواب كونها من التراويح حتى وإن نقص عن الثمانية؛ على ما ذهب إليه فقهاء الشافعية.
اترك تعليق