في خطوة تواجه تحديات الاستخدام المفرط لتطبيقات الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي ومخاطره السلوكية والنفسية، أعلنت وزارة الصحة بدء تشغيل عيادات تخصصية لعلاج سوء استخدام الإنترنت والألعاب الإلكترونية، ضمن مبادرة صحتك سعادة.
وتأتي هذه الخطوة في توقيت أعلن فيه مجلس النواب بدء التحرك لوضع مشروع قانون لفرض ضوابط استخدام الأطفال لتطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي، أسوة بما أقدمت عليه بعض الدول.
وفي هذا السياق، بينت وزارة الأوقاف أن الإفراط في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، والألعاب الإلكترونية، واستخدام تطبيقات الإنترنت بصورة مفرطة، ينسحب عليه قاعدة الأصل في الأشياء الإباحة ما لم يرد دليل على تحريمها.
ولفتت إلى أن وصول الإنسان إلى حد إدمان هذه التطبيقات، بحيث يقضي عليها ساعات طويلة بما يخل بأداء واجباته المنوطة به، يدل على حرمة استعمالها، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وسلم، فإن لجسدك عليك حقا، وإن لعينك عليك حقا، وإن لزوجك عليك حقا، رواه البخاري.
وأشارت إلى أبرز الآثار السلبية المترتبة على إدمان مواقع التواصل الاجتماعي.
_ضياع الأوقات فيما لا ينفع
_الغيبة والنميمة الإلكترونية
_نشر الفواحش والمجاهرة بالمعاصي
_التجسس وتتبع العورات بتصفح الصور الخاصة للناس، والدخول إلى حساباتهم، والتلصص عليهم
_تفكك العلاقات الأسرية
_نقل الإشاعات وتفكك المجتمع
_العلاقات الوهمية
_القلق والاكتئاب بسبب المقارنات
_حب الظهور وطلب الشهرة
_العزلة والانفصال عن الواقع
_تصدُّر رؤوس جهال للفتوى
اترك تعليق