تستقيم الخطوات حينما يوقن القلب بالحساب _وحساب الله تعالى لخلقه يوم القيامة واقع لا محالة، وهو سريع لا يشغله فيه حساب واحد عن محاسبة الآخر، فسبحانه الذي لا يشغله سمع عن سمع ولا شأن عن شأن، يقول تعالى في ذلك
﴿وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ﴾ البقرة ٢٠٢
أكدت ذلك وزارة الأوقاف عبر منصتها الرقمية، كما بينت أن العرض يوم القيامة على الله تعالى يعني المحاسبة والمساءلة، وإطلاع الله العباد على أعمالهم خيرًا كانت أو شرًا، قولًا كانت أو فعلًا أو اعتقادًا، وفقًا لتفسير الرازي لقول الله تعالى
﴿يَوۡمَئِذٖ تُعۡرَضُونَ لَا تَخۡفَىٰ مِنكُمۡ خَافِيَةٌ﴾ الحاقة ١٨
وأشارت إلى أن الحساب يوم القيامة منه اليسير ومنه العسير، ومنه ما هو بالعدل، ومنه ما هو بالفضل، مستشهدة في ذلك بقوله جل شأنه
﴿فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَسَوۡفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾ الانشقاق ٧ ٨
كما استشهدت بما ورد عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله ﷺ
"من نوقش الحساب فقد هلك، فقلت يا رسول الله إن الله يقول ﴿فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَسَوۡفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾ الانشقاق ٧ ٨، قال ذلك العرض، ولكن من نوقش الحساب عذب"
اترك تعليق