من المتعارف عليه شرعًا أن لصلاة الجماعة فضل عظيم فهي تزيد عن صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة كما بشرنا النبيّ صلى الله عليه وسلم.
وبشأن أداء الصلاة فى أول وقتها أم تأخيرها لأدائها فى جماعة بينت الإفتاء المصرية أن انتظار الجماعة أو حضور الناس لإقامة الصلاة أَوْلَى من الصلاة في أول الوقت منفردًا.
استشهدت الإفتاء بما رواه الإمامان البخاري ومسلم عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: "سألْنا جابرَ بن عبد الله رضي الله عنهما عن صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالهَاجِرَةِ -نصف النَّهَار عِنْد اشتداد الْحر-، وَالعَصْرَ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ، وَالمَغْرِبَ إِذَا وَجَبَتْ، وَالعِشَاءَ إِذَا كَثُرَ النَّاسُ عَجَّلَ، وَإِذَا قَلُّوا أَخَّرَ، وَالصُّبْحَ بِغَلَسٍ".
أوضحت الإفتاء أن هذا الحديث يُشير إلى أن تأخير الصلاة لأدائها مع الجماعة أفضل من صلاتها أول الوقت منفردًا، بل التأخير لانتظار مَن تكثُر بهم الجماعةُ أفضل.
اترك تعليق