تحي مع مغرب اليوم الاثنين 2 فبراير2026 /14شعبان1447 وزارة الأوقاف ذكرى ليلة تحويل القبلة "ليلة النصف من شعبان"خلال احتفالية كبرى بمسجد الحسين رضي الله
وقد بينت الوزارة أن صيام شهر شعبانَ كلهُ مستحبًّا لقولهﷺ:
«ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ».رواه النسائي
،ولفتت أن صيامُ يومِ النصفِ منه أحرى بالفضل، خصوصًا وقد وردَ في الحديثِ الحسنِ: «صوموا يومَها، وقوموا ليلتَها».
وفي هذا السياق نشرت الوزارة عبر منصتها على الإنترنت أسرار ليلة النصف من شعبان حيث أكدت أن تلك الليلة المباركة تتسم بعدد من الفضائل منها :
_ نزولُ الرحمةِ الإلهيةِ، وفتحُ أبوابِ المغفرة
حيث ينزلُ اللهُ تعالى إلى السماءِ الدنيا، فينادي: «هل من داعٍ فأستجيبَ له؟ هل من سائلٍ فأُعطيَه؟ هل من مستغفرٍ فأغفرَ له؟»حديث حسن
كما أكدت أنها ليلةُ الاستجابةِ، والاستغفارِ، والعتقِ من النار،مستشهدة بقوله ﷺ:
«يَغفرُ اللهُ لجميعِ خلقِه ليلةَ النصفِ من شعبانَ، إلا لمشركٍ أو مشاحنٍ»رواه ابنُ ماجه
_ كتابةُ الآجالِ والأرزاقِ للعامِ القادم:
واستشهدت على ذلك بقولهﷺ«إنّ اللهَ ينزلُ ليلةَ النصفِ من شعبانَ إلى السماءِ الدنيا، فيغفرُ لأكثرَ من عددِ شعرِ غنمِ كلبٍ».رواه الترمذي، وقال: "حديثٌ حسنٌ غريب"
وبقوله تعالى: ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ [الدخان: ٤]
بعضَ السلف ذهبوا إلى أنّها قد تشملُ ليلةَ النصفِ من شعبان أيضًا.
_استحبابُ الصيامِ في يومِها:
لما ورد في حديث عائشة رضي الله عنها:
"لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ ﷺيَصُومُ شَهْرًا أَكْثَرَ مِنْ شَعْبَانَ، فَإِنَّهُ كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ". البخاري
اترك تعليق