أعلنت مصر رسميًا حظر لعبة روبلوكس بعد رصد أخطار جسيمة شكَّلتها على الأطفال، لما تتركه من تأثيرات سلبية كبيرة على القيم الأخلاقية والاستهلاكية، وذلك بما تعرضه من عوالم افتراضية ذات محتوى غير مناسب، يسمح بالتواصل مع أشخاص غرباء دون رقابة أسرية، فضلًا عن أنماط سلوكية داخل اللعبة، وأنظمة شراء تخلق لدى الطفل إدمانًا على الإنفاق غير الواعي
وكانت وزارة الأوقاف قد أكدت أن الألعاب الإلكترونية التي لا تضيف للطفل معرفةً أو مهارةً أو قيمةً تربوية، وتستهلك وقته، وتؤدي إلى تضاعف الأضرار النفسية والأخطاء السلوكية، وتضر بعلاقاته الاجتماعية والأسرية، تصبح وسائل إفساد
ولفتت الوزارة إلى أن الشرع الشريف نهى عن كل ما يؤثر سلبًا في سلوك وأخلاق الطفل، وشدد على ضرورة التنشئة السليمة، وحفظ العقل والدين، مستشهدة بقول النبي ﷺ
كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ
وفيما يتعلق بحكم ممارسة الألعاب الإلكترونية، أوضحت دار الإفتاء المصرية أنها جائزة شرعًا بضوابط، منها
_إذا كانت تساعد الإنسان على تنمية الملكات، وتوسيع القدرات الذهنية
_إذا كانت خالية من أي محظور شرعي أو أخلاقي
_إذا كانت لا تعود بالسلب على الإنسان نفسيًا أو أخلاقيًا، ولا تستهلك وقته كاملًا
_أن تكون مناسبة للمرحلة العمرية للطفل
_وبالنسبة للأطفال، يشترط أن تكون تحت إشراف الوالدين
اترك تعليق