هى ليلة استأثرها الله عز وجل بمزيد من الفضل واُطلق عليها ألقاب عدة كليلة البراءة أو ليلة الغفران و القدر،فهي ليلة يقدر فيها الخير والرزق ويغفر الله فيها الذنب.
فعن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا يَوْمَهَا؛ فَإِنَّ اللهَ يَنْزِلُ فِيهَا لِغُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: أَلَا مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ؟ أَلَا مُسْتَرْزِقٌ فَأَرْزُقَهُ؟ أَلَا مُبْتَلًى فَأُعَافِيَهُ؟ أَلَا كَذَا، أَلَا كَذَا..؟ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ» رواه ابن ماجه.
ولفضل تلك الليلة ينتظرها المسلمون بشغف لنيل نفاحتها والفوز بقدرها وتبدأ ليلة النصف من شعبان من مغرب الغد الإثنين إلى فجر يوم الثلاثاء الموافق 3فبراير فهنئيا لمن اغتنمها بالطاعات والعبادات.
اترك تعليق