ورد سؤال عن ما جاء في بعض الآثار أن أسماء من كُتب عليهم الموت في العام كله توحى إلى ملك الموت في شهر شعبان، ويخبر بأسمائهم في صحائف من عند الله سبحانه وتعالى، أو أن التقدير السنوي لآجال البشر يكتب في شعبان، فالموت يقدر في هذا الشهر فهل ذلك صحيح
وفي هذا الشأن أفادت الإفتاء_أنه نُقل عن الإمام الطبري في "جامع البيان"وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" والإمام القشيري في "لطائف الإشارات"
في تفسير قوله تعالى" فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ"الدخان: 4
أن المقصود ليلة النصف من شعبان_ يبرم فيها أمر السَّنَة، وتنسخ الأحياء من الأموات، ويكتب الحاجّ؛ فلا يُزَاد فيهم أحد، ولا ينقص منهم أحد"
يذكر أنه قد ورد عن العلماء أن الأثار التي وردت في هذا الشأن لا ينبغي الإعتماد والتعويل عليها لما وصف فيها من ضعف
اترك تعليق