فوضى الفتاوى تمثل تهديدًا دينيًا واجتماعيًا، خاصة في عصر الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته المختلفة، الأمر الذي يبرز ضرورة الإجابة عن أسئلة ملحة، منها معنى أهل الذكر وحكم وجوب اللجوء للمتخصصين، وهديه ﷺ
_المقصود بأهل الذكر في قوله تعالى
"فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ"
هم أهل التخصص في كل علم وفن
_من هديه ﷺ اللجوء إلى المتخصصين في أمور الدنيا، وقد نبه لذلك حين دعا الناس للجوء إليهم عند الحاجة :
قال ﷺ:
"أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ، وَأَعْلَمُهُمْ بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، أَلاَ وَإِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينًا، وَإِنَّ أَمِينَ هَذِهِ الأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ"
اترك تعليق