والمتدبر لقول المفسرين في الآية الكريمة يجد تأكيدا من المولى عز وجل أن عمر الإنسان في خسارة دائمة، واستثنى من ذلك الذين آمنوا، والذين يستغلون أوقاتهم في العمل الصالح، والتواصي فيما بينهم بالحق
ومن الأعمال الصالحة التي لا خسارة فيها ذكر الله تعالى، يقول جل شأنه
وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا
الأحزاب ٣٥
ومن ذكر الله
_الاستغفار باب فرج يفتح..ملجأ المكسورين، وعبادة الضعفاء، وسلاح المؤمن
_لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، كنز من كنوز الجنة
_الصلاة على النبي ﷺ، نور وبركة ورفعة في الدنيا والآخرة
_وأعظم الذكر القرآن الكريم
جاء عن السلف في شهر شعبان أنه شهر القراء
وجاء في السير أن حبيب بن أبي ثابت إذا دخل شعبان قال هذا شهر القراء، وكان عمرو بن قيس الملائي إذا دخل شعبان أغلق حانوته وتفرغ لقراءة القرآن
اترك تعليق