مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

مبدأ قرآني حكيم بفصل فى قضية التساوي المطلق بين الرجل والمرأة

 جاءت سورة النساء لتبرز مبدأ المساواة الأصيل في الشرع الشريف والذي أسس له المولى عز وجل في قوله تبارك وتعالى :

"خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ" الآية 1 


وأكدت عليه السنة المشرفة في قولهﷺ: 

"لا فضلَ لعربيٍّ على عجميٍّ ، ولا لعجميٍّ على عربيٍّ ، ولا لأبيضَ على أسودَ ، ولا لأسودَ على أبيضَ - : إلَّا بالتَّقوَى ، النَّاسُ من آدمَ ، وآدمُ من ترابٍ"

وفى هذا السياق أوضح الدكتور على جمعة المفتي الأسبق بدار الإفتاء المصرية_ أن هناك فرق بين "المساواة"الثابتة بالقرآن والسنة المحققة للعدالة والتساوي المطلق فى الواجبات والتكاليف والخطاب والحساب والثواب والعقاب وذلك لاختلاف الخصائص الوظيفية للبشر

وأشار المفتي الأسبق إلى أن أختلاف الخصائص ليس باب صراع وإنما طريق للتكامل   
  
وضرب مثلاً على إنعدام إنضباط التساوى المطلق بين الرجل والمرأة حيث أعزى السبب أن الرجل أقوى جسدًا في الجملة، والمرأة خصّها الله بالحمل والولادة والرضاعة، ولكلٍّ وظيفة تُتمّ الأخرى 

متابعاً أن الرجل مُكلَّف بالنفقة والحماية والسعي، والمرأة مُطالبة بالعناية والرعاية وتربية الأولاد؛ ليقوم بناء الأسرة على التكامل.

ولفت أن بهذا المبدأ يتبين الحكمة في الميراث بأنها ليست قضية“ذكورة وأنوثة”بقدر ما هي مراكز قانونية وتكاليف؛ فالأحكام ترتبط بما يتحمله كل طرف من نفقة ومهر ومسؤوليات.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق