كان تجميد الولايات المتحدة للأصول الروسية عقب حربها مع أوكرانيا منذ 2022 أحد أسباب صعود المعدن الأصفر "الذهب"، حتى سجل ارتفاعات قياسية، حيث تم اللجوء إليه كمخزون آمن نتيجة تراجع الثقة في الأصول الأمريكية، وخاصة في ظل الغموض الاقتصادي.
وقد جاء توجيه النبي ﷺ عند تهافت الناس على اكتناز الذهب:
"إذا اكتنَزَ النَّاسُ الذَّهبَ والفضَّةَ فاكتنِزوا هذه الكلمات: اللَّهمَّ إنِّي أسألُك الثَّباتَ في الأمرِ والعزيمةَ على الرُّشدِ".
وأباح العلماء اقتناء الذهب للحفاظ على القيمة المالية، وأكد على ذلك الدكتور أبو اليزيد سلامة من علماء الأزهر الشريف، مشددًا على وجوب إخراج زكاته وعدم تفويت نفعها على الفقير، مستشهداً بقول الله تعالى:
﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾
وفي فتوى سابقة للجنة الأزهر، أكدت أن المختار للفتوى أن زكاة الحلي المتخذ للاستعمال الشخصي أي للزينة، لا تجب فيه الزكاة على ما ذهب إليه جمهور الفقهاء.
زكاة الذهب المدخر: لا بد أن يتجاوز الذهب قيمة النصاب، وهي 85 جرامًا.
زكاة المدخر من الفضة: يجب أن يتجاوز قيمة النصاب، وهي 595 جرامًا.
لابد أن يتجاوز المبلغ قيمة النصاب للنقد، وهو ما يعادل قيمة 85 جرامًا من الذهب
اترك تعليق