أظهرت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة ماريلاند الأمريكية نتائج غير متوقعة حول انتقال فيروس الإنفلونزا، بعد أن فشلت محاولات متعمدة لنقل العدوى بين مجموعة من المتطوعين في بيئة محفزة للفيروس.
وضعت التجربة متطوعين أصحاء في غرف ضيقة مع مصابين بالإنفلونزا، مع ممارسة أنشطة مشتركة مثل الرقص واليوغا وتبادل الأدوات لعدة أيام. رغم الظروف المحفزة، لم تُسجل أي حالة إصابة بين المتطوعين الأصحاء.
وأرجع الباحثون ذلك إلى عدة عوامل، أبرزها:
انبعاث فيروسي منخفض: المتبرعون أطلقوا كميات محدودة من الفيروس مع ندرة السعال والعطاس.
مناعة جزئية للمستقبلين: تعرض سابق للإنفلونزا أو التطعيم رفع عتبة الإصابة.
ديناميكية الهواء: المراوح ساعدت على تشتيت سحب الفيروس ومنع تركيزه حول الأصحاء.
تشير النتائج إلى أن مجرد التواجد في مكان مغلق مع مصاب قد لا يكفي لنقل العدوى دون أعراض شديدة أو "ناشرين فائقين". ومع ذلك، أكد الباحثون أن هذه النتائج لا تقلل من خطورة الإنفلونزا التي تصيب الملايين سنويًا.
اترك تعليق