قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شهر شعبان:"ذاك شهر يغفل عنه الناس بين رجب ورمضان"،فلماذا يُستحب الإكثار من العبادة فى ذاك الشهر؟.
يوضح لنا الدكتور عطية لاشين_أستاذ الفقه بجامعة الأزهر_أن شهر شعبان هو أهم شهر فى العام لأنه ترفع فيه الأعمال.
وأشار إلى أنه يُستحب الاهتمام بالعبادة فى شعبان لعدة أسباب منها:
١_ إعداد النفس لرمضان.
٢_اتباع سنة النبى صلى الله عليه وسلم.
٣_ أنه شهر تُرفع فيه الأعمال.
٤_أنها عبادة فى زمن الغفلة(ذلك شهر يغفل الناس عنه).
٥_ أن فيها معنى أخفاء العبادة.
٦_ أن فيها شرف الدفع عن الغير(لولا شيوخ ركع وأطفال رضع وبهائم رتع لصب عليكم العذاب صبا).
٧_أنها عبادة فى مشقة(لاتجد الناس كلهم يفعلوا مثل رمضان).
٨_ انها اشبهت عبادة فى الهرج(العبادة فى الهرج كهجرة إلى).
تابع د.لاشين:"من أجل ذلك كان رسول الله صل الله عليه وسلم يصوم معظمه وفى بعض الرويات كان يصومه كله لأهميته".
وأوصى ببعض الطاعات والأعمال المستحبة فى شهر شعبان وهى:
-ولنبدأ بالتوبة ورد الحقوق العباد.
-الصلاة (بخشوع_ وفى اول وقتها _والسنن _ وفى المسجد للرجال)
-قراءة القرآن،فقد كان يسمى شهر القُرًاء
-الذكر
-الصوم وقيام الليل.
-السعى فى الخيرات وإتقان العمل.
-الصدقات.
اترك تعليق