اعتنى الشرع الشريف بالضعفاء وأولى لهم الإحسان والرعاية والحفاظ على الحقوق في العموم ، ومن أظهر وأخص الضعفاء في الأوامر النبوية المرأة واليتيم ، جاء في حديث ابن ماجه عنه ﷺ:
«اللهم إني أحرِّج حق الضعيفين: اليتيم ، والمرأة»
قال العلماء: أحرِّج حق ، أي أُضيِّق وأُشدِّد في حقوقهم.
ولفتوا إلى أن عناية الله تعالى تكون أتم ، وانتقامه أشد ، كلما كان الإنسان أضعف ، ولذلك جاء التشديد في حق اليتيم الذي فقد حمايته ورعايته حين فقد أبويه صغيرًا.
ولهذا جعل للرحمة واللين معه ورعايته ثوابًا عظيمًا ، ومنه ما جاء في الترغيب والترهيب بإخراج الطبراني:
أتَى النبيَّ ﷺ رجلٌ يشكو قسوةَ قلبه ، فقال:
«أتحب أن يلين قلبك وتُدرك حاجتك؟ ارحم اليتيم ، وامسح رأسه ، وأطعمه من طعامك ، يلن قلبك ، وتُدرك حاجتك».
اترك تعليق